كثر العباد .... فخربت البلاد
عملت فندمت
بكيت ثم إشتكيت
وما رميت لما رميت
+++
شِرار وفُجَّار
اعتلو ثم اجترو
وخلف الدين اختبو
+++
اقفرَّت البلاد فامتلت بالعباد
ذهب الأنيس وبقي الخسيس
عمل العامل وما ظفر الآمل
+++
نُهِر أبي لهب
قال وما كذب
نُهِرت امرأته، قدرها أن تكون زوجته
وتُرِكت لتحمل الحطب
+++
ولِدت مربوطة
ونشأت زوجة مكبوتة
فك الإله رباطها
فاستعدت لتلقي خمارها
وتهدم من الحدود أسوارها
فجاءها الخال والعم
ليلقيا في وجهها الغم
بكلا ولن ولم
ألم حياتها وأيامها هم
+++
قاوم الأحرار
ليسدلوا السِتار
ويعلنوا القرار
فجهَّز الجبَّار
جيشا هائلا جرَّار
هلمُّوا ننقض على من أصبحوا كفَّار
+++
شعرة رفيعة
بين إبقاء الرأس وتقطيعة
هذه قوانين قيل أنها...
أرقى من تلك الوضعية الوضيعة
+++
فكرت بالإبتعاد تاركا البلاد
معتنقا الإلحاد
معلنها على رؤوس الأشهاد
نبهني العقل .... ويحك تمهل
فلن تجني شيئا من العناد
كتبها أبو الدش في 06:24 مساءً ::
الاسم: أبو الدش





