ضعوا الحدود وألتزموا بها وحدكم

الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007


هو وهي لا يجمعهما إلا الجنس


قام المفكر والفيلسوف الكبير وأحد أكبر النقاد في العالم العربي والمرشح لنيل جائزة نوبل بكل فئاتها، فشرفني بطرح رأية على أحد مدوناتي التي تقع تحت من هذا المقال، فمثل هذه التعليقات هي التي تزيدنا وهجا على وهجي المتجدد والمتزايد (بسم الله ماشالله علي تفففففففووووووو .... خمسة وخميسة بعين الحسود..)


ويقول أحدهم أن أغلب كتاباتي تقع من السرة وما تحتها (يقصد المنطقة إلي عارفينها)، إنا لله وإنا إليه راجعون، لا أدري متى كانت كذلك، أنا (والحمد لله على قولة أنا) لو أكتب مقال في الجنس وعن الجنس، لما إنتهى أحد من قراءته إلا ووجب عليه الغسل سبعاً إحداهن بجل الإستحمام المعقم.


لكن هذا التفاعل مع المقال الجنسي لن يحدث لو لم تكن البيئة المحيطة تساعد على ذلك فالشعب هنا رجال ونساء وصغار وكبار المحرك الأول في جميع شئونهم هو الجنس ليس أدل على ذلك أن تكسى المرأة باللباس الأسود لا يهم درجة الحرارة في الخارج أو مدى إعاقته للحركة أو الشكل الذي ستضهر به إن كان مشابه للغولة أم لا...... وأيضا أن يمنع الإختلاط بين رجل وأمرأة لأن الشيطان سيدخل بينهم مباشرة. (رغم أنه دائما ما يفشل الشيطان معي ويخذلني وكأنه لا يريدني أن أسعد ولو قليلاً)


بينما الحقيقة هي ليست كذلك بتاتا إليكم فلسفتي (كي يعلم الفيلسوف المجهول أن الفلسفة ليست حكرا عليه وحدة)...... : حين يرى الرجل المرأة بسرعة ينتقل التفكير من أعلى منطقة بالجسم إلى منطقة أخرى أكثر إنخفاضا..... كيف لا وهو يشاهد ذلك الشيء الذي يمتنع أن يظهر أي جزء من جسده للآخرين,,,,,,, ...............

والمرأة أيضا إذا شاهدت الرجل ينتقل عقلها ولكن إلى منطقة أكثر إنخفاضا إلى أسفل قدميها وتدوس عليه وتخرجه مؤقتاً لا لشيء إلا لتطلع على ما هية ذلك الشيء الذي عند الرجل والذي لأجل إتقاء شرهـ تحجب نفسها وتمكث بالبيت رغم أنفها طوال عمرها وتمنع من الذهاب إلى أي مكان إلا مع ذي أير (أقصد مع محرم)


إذن أذا إجتمع رجل بإمرأة فالنتيجة هي:


رجل مندهش ينتقل ببصره يمنه ويسره ومن أعلى إلى أسفل فاتحا فمه ومادا لسانه كالذئب الذي يستعد الإنقضاض على فريسته.(تذكروا قاعدة الذئب والشاة)

إمرأة مغيبه تماما عينيها إلى الأسفل (ليس إستحياء) بل تنظر إلى البعبع الذي كبتت لأجله حريتها كل تلك السنين، ويديها على حزامها مستعدة لنزع الستائر المتراكمة علها تزيح معها الهموم التي تراكمت مع السنين.


إذن ما معنى الكلمة التي تطلق على أن هذا البلد محافظ؟


هذه القاعدة صحيحة من جهه فقط.... يعني الفرد يكون محافظا وعفيفا وغاضا للطرف وحافظا للفرج عند أبيه وأمه وجيرانه وأقاربه وبلده ......... لكن إذا أردت أن تشاهد عكس ذلك عند نفس الشخص فراقبه إذا ذهب إلى مكة للعمرة (أي عمرة ياشيييييخ الي تصير في بانكوك والهضبة الشمالية؟؟؟؟؟؟؟ والجزيرة الشرقية ؟؟؟؟؟؟......)!!!!!! ........ سؤال يطرح نفسه بقوة وهو: هل من متطلبات العمرة أن تأخذ الباسبورط وتزور الصيدلية .... لأجل أبو ثلاث حبات بعشرة ريال .... لا أدري هل وصلته هو أيضا حمى التضخم.


يقول إبن أبي شفلحة في كتابه، الجنس في حياتي: أعظم نذالة في التاريخ عندما يسعى أحد لإشباع رغباته الجنسية ولا يوفر الغالي والرخيص في سبيلها ثم عند الإنتهاء يبصق في وجه من يقدم له هذه الخدمة ويرحل

 



في15,كانون الأول,2007  -  03:47 صباحاً, مجهول كتبها ...

وتسئل عن حصين كل ركباً ......... وعند جهينة الخبر اليقنا

في22,كانون الأول,2007  -  03:14 مساءً, مجهول كتبها ...

السخافة تتجلى بالأشخاص كثيراً ..!

في02,نيسان,2008  -  11:59 صباحاً, مجهول كتبها ...

تعلمت في المدرسة أن عقلي الذي أفكر به في دماغي ، و لكن أنظر في نفسي و من حولي فأرى أنه في مكان آخر "ينكمش بالبرودة و يتمدد بالحرارة" . هذا المكان هو المتحكم الرئيسي في نتيجة عمليات التفكير . فإن كنت في وسط معمعة العمل أو الدراسة أو حتى الحديث مع الأصدقاء أو مشاهدة مباراة كرة قدم، إن أتت العين على ما يريد المنكمش و المتمدد ، فسلام علي العمل و على الدراسة و على الحديث و على المباراة . العجيب أنني وقعت في شباك الحب ، و أريد أن أتزوج هذه المحبوبة و كل ما بدأتُ أو بدأت هي كلام الغزل و الحب و العشق ، فليس قلبي و لا عقلي المتحدث إنما هو المنكمش المتمدد ، مع أنني أحبها و أهيم بها عشقاً. حسبي الله على اللي كان السبب ..

جبتها علجرح يا ابو الدشاديش .. ياخوي فكك من الدشداشة البس بنطلون "سامحني يا بويا" .. خليك كووول . ههههههه "دعابة" .. تمسكوا بالدشداشة دشدش الله رؤوس الشياطين