المرأة والحمار
في البدء أعترف أن قواعد اللغة العربية عندي ((مييييييح)) يعني فليعذرني الإخوة القراء خاصة من تربوا على فكر محمد بن عبد الوهاب رضي الله عنه الذي أتخم أدمغتنا ب (و) و (ثم) أحدهما يفيد المساواة والآخر يفيد التفضيل، لدرجة أصبح حرف واحد يوقع الشخص في الشرك –والعياذ بالله- وكأن الإسلام بكل هذه الهشاشة التي تجعل حرف واحد يؤثر في مصير معتنقة في الآخرة. نسأل الله السلامة.
فعندما كتبت هذا العنوان لا أقصد أن أساوي المرأة بالحمار حاشا لله أن أكون كذلك، ولكني مجبر أن أكتبها بهذه الصيغة كي لا أخالف حديث نبوي شريف ورد في الصحيح المسمى بصحيح مسلم، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب. ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل". وفي رواية الكلب الأسود
إذن بالاستناد إلى الحديث يمكننا أن نقول: ( باستخدام (و) المساواة)
المرأة والحمار
المرأة والكلب
وإذا أخذنا بالرواية الأخرى نضيف إليها: (باستخدام (ثم) التفضيل)
الكلب غير الأسود ثم المرأة
وأنا مراعاة لشعور الجنس الناعم لم أشأ أن أجعل العنوان بالمقارنة مع الكلاب، كي لا يضن بي السوء.
ومع ذلك يا امرأة فلا تضني أنك وحدك فها هي عائشة أم المؤمنين معكن فهي تعترض على أبو هريرة بأن الرسول كان يصلي وهي معترضة بينه وبين القبلة. وأزيدكم من الشعر بيت أن عائشة أبخص من أبو هريرة الذي يفتي من كيسة على قول محمود أبوريه.
للحديث بقية ...........
كتبها أبو الدش في 10:54 مساءً ::
والله؟
أبو الدش
قرأت عددا من مشاركاتك، واضح أنك منافق تتظاهر بالإسلام لتمرر -ربما - على بعض السذج من المسلمين جهالاتك، فما تكتبه ليس بكلام مسلم. وواضح بالضرورة أنك جاهل غير ملم بالمواضيع التي تتطرق إليها مع ما تحاول أن تصبغ به نفسك من العلمية والعقلانية وأنت والله منهما براء. خسئت والله وخسيء هذا الموقع الإلكتروني الذي حوى هذه النفايات التي تنقلها عن أسيادك.
أبو محمد / بيت المقدس / الأرض المقدسة
الاسم: أبو الدش
